تُصمَّم معظم المباني للنهار وتُضاء كفكرة لاحقة. أما ذا ويف فرُسم والمساء في البال.
خطوط لا كشافات
يحمل كل شريط من الشرفات خطاً متصلاً من الضوء الدافئ على جانبه السفلي. لا كشافات على الواجهة. عند الغسق تضيء الخطوط طابقاً بعد طابق، ويعيد المبنى رسم نفسه.
دافئ لا أبيض
درجة حرارة اللون قريبة من ضوء الشموع. تُجمّل الحجر والتراسات ومن عليها.
الساحة ليلاً
فوانيس بين النباتات، وتوهج الواجهات، وانعكاسات على الدرج المبلل بعد غسل المساء. إنها أهدأ ساعات اليوم وأجملها.
تتحول المنحنيات إلى خطوط من الضوء، وتبدأ الأمسية.








